البخاري

454

التاريخ الكبير

ههنا يستدل على أن مسلما تبع البخاري وانه نظر في علمه فعمل عليه . ومنه ما روى معاوية بن صالح ان أبا هاشم مالك بن زناد ( 1 ) حدثه ان رجلا مر وهو مع رسول الله عليه وسلم بعين عندها شجرة مثمرة وغار فقال والله لو خلوت في هذا الغار ا عبد الله ، قال عبد الغني وعند معاوية بن صالح عن أبي هاشم مالك بن زناد وهو من حرس عمر ابن عبد العزيز أحاديث ، وقد ذكر محمد بن إبراهيم بن سميع في تاريخ الشاميين من سمى منهم مالكا فذكره فيهم وقال مالك بن زناد من أصحاب عمر بن عبد العزيز ، قال الشيخ وهم فيه محمد بن إسماعيل فجعله مالك بن دينار وذكره على اثر مالك بن دينار أبي يحيى الزاهد فبالمجاورة جاء الوهم وغفل عنه فلم يصلحه ووهم لوهمه مسلم بن الحجاج وأحمد بن شعيب رحمهم الله ( 2 ) .

--> ( 1 ) كذا وقع هنا وفي المواضع الآتية والذي في كتاب ابن أبي حاتم وغيره " زياد " وصنيع أصحاب المشتبه يقتضيه فإنهم احصوا من يقال له زناد ونحوه وليس فيهم هذا وتركوا " زياد " لكثرته - ح ( 2 ) أقول عند المؤلف ترجمتان إحداهما ج 4 قسم 1 رقم ( 1321 ) " مالك بن دينار أبو هاشم وكان من حرس عمر بن عبد العزيز سمع مكحولا وعمر . . قاله أبو صالح عن معاوية بن صالح " والأخرى رقم ( 1323 ) " مالك بن زياد رأى عمر بن عبد العزيز ومكحولا روى عنه معاوية بن صالح " فكأن الوهم من عبد الله بن صالح وأثبته المؤلف رحمه الله على الاحتمال كعادته - ح .